الاقتصاد

7 أساليب للتعامل الذكي مع عروض أسعار بداية العام الجديد

عروض أسعار بداية العام الجديد: تنبيهات مهمة

التعامل المثالي مع عروض التخفيضات يحقق أهداف الإنفاق الاقتصادي
  • هنا عدد من النصائح التي تساعدنا على اتخاذ قرارات الاستجابة للعروض

أعلنت الكثير من المحال التجارية والأسواق عروض أسعار العام الجديد، مقرونة بإعلانات تشجيعية تحث الأسر وأرباب الأسر على الشراء.

ويعتمد التعاطي الذكي مع عروض أسعار بداية العام الجديد على محددات من شأنها توفير المال بدلا من الإنفاق بصورة كبيرة دون شعور بذلك.

ويوصَى دائما بتحديد الاحتياجات الفعلية للشخص أو الأسرة قبل الاطلاع على العروض، سواء كانت أسعار بداية العام الجديد معروضة داخل المحال أو من خلال الإعلانات المنشورة والمذاعة.

ويشار دائما إلى قاعدة مهمة وهي عدم إعطاء الفرصة لعروض أسعار بداية العام الجديد لتحديد ما على الشخص شرائه، باعتبار أن الدفع بتأثير الخصم فقط يقود المستهلك إلى الإنفاق غير المرشد.

وتؤكد التجارب أن مقارنة الأسعار من أهم الأمور قبل الاستجابة لعروض أسعار بداية العام الجديد، وذلك بالاطلاع على السعر الحالي والسعر القديم والسعر في متجر آخر لذات السلعة، حيث يشار إلى الخصم الحقيقي على أنه يجعل السعر أقل من المتوسط المطروح في السوق.

عروض أسعار بداية العام الجديد: تنبيهات مهمة

ويحذر الخبراء من العروض الكبيرة، والتي قد تجعل المتسوق المستهلك يشتري كميات أكبر من التي يحتاجها، أو كميات تنتهي صلاحيتها قبل استهلاكها، أو أشياء لا يحتاجها في الأصل.

ويوصى بالتركيز على السلع الضرورية عند الاستجابة لعروض أسعار بداية العام الجديد، والاهتمام بالمواد الغذائية الرئيسة، و مواد النظافة، ومستلزمات الدراسة، والابتعاد عن شراء ما يمكن تأجيل شرائه.

وتشير جملة النصائح إلى تحديد ميزانية معينة للاستجابة للعروض، لتقويض أي قرار غير مدروس يمكن أن يتخذه المتسوق عند رؤية العرض، كما يجب الحذر من عبارات تصاحب عروض أسعار بداية العام الجديد مثل “العرض لفترة محدودة” و “اليوم فقط”.

وينصح دائما بأن نتبين أن العرض الأفضل ليس الأرخص سعرا، وإنما الأنسب للاحتياج والميزانية.

المصدر
خاص: شبكة أسبالتا الإخبارية

أسبالتا

شبكة أسبالتا الإخبارية (Aspalta News)، منصتكم الأولى لمتابعة آخر أخبار السودان اليوم على مدار الساعة. نقدم تغطية شاملة وموثوقة للأحداث السياسية، الاقتصادية، الرياضية، والثقافية، بالإضافة إلى تقارير حصرية وتحليلات معمّقة تساعدكم على فهم المشهد السوداني والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى